فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1549

2 -سؤال عمر للأُسقُف وتصديقه له [1] .

وقد ضعّف الألبانيّ إسناد أبي داود [2] ؛ وكأنه يرى أن الأقرع مجهولٌ [3] .

(1) وقد ثبت النهي عن سؤال أهل الكتاب وعن تصديقهم وتكذيبهم، فعن أبي هُريرة - رضي الله عنه - قال: كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانيّة ويفسِّرونها بالعربيّة لأهل الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إليكم ) )، الآية. وقال ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهما -: (كيف تسألون أهل الكتاب عن شيءٍ؟! وكتابكم الذي أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدث، تقرأونه محضًا لم يُشَب، وقد حدّثكم أن أهل الكتاب بدَّلوا كتاب الله وغيَّروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا، ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم! لا والله ما رأينا منهم رجلًا يسألكم عن الذي أُنزل عليكم) . أخرجهما البخاريّ في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة، باب قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( لا تسألوا أهل الكتاب عن شيءٍ ) )، 3/ 440 - 441، ح 7362 - 7363.

(2) ضعيف سنن أبي داود ص 384 - 385.

(3) انظر ما تقدّم في ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت