فهرس الكتاب
فذكره [1] [2] . ثم قال: (حدّثنا قَطَن بن نُسيرٍ، حدّثنا جعفرٌ - يعنى ابنَ سليمان - ح وحدّثنا سليمان بن داود، عن شريكٍ، عن سليمان الأعمش قال: جَمّعتُ مع الحجّاج فخطب، فذكر حديث أبي بكر بن عيّاشٍ، قال فيها: فاسمعوا وأطيعوا لخليفة الله وصفيّه عبدالملك بن مروان. وساق الحديث، قال: ولو أخذتُ ربيعة بمضرٍ، ولم يذكر قصّة الحمراء) [3] [4] .
(1) سنن أبي داود، كتاب السنّة، بابٌ في الخلفاء، 5/ 26، ح 4643. قال المِزّيّ: (قيل: إنه من رواية اللؤلؤيّ وحده عن أبي داود) . تحفة الأشراف ح 18851.
(2) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن العلاء بن كُريبٍ الهمْدانيّ، ثقةٌ حافظٌ، 10، ع. تقدّم.
2 -أبو بكر بن عيّاشٍ، ثقةٌ عابدٌ، إلا أنه لما كبِر ساء حفظه، وكتابه صحيحٌ، 7، خ مق 4. تقدّم.
3 -عاصم بن بَهْدلة، وهو ابن أبي النَّجود الأسديّ مولاهم الكوفيّ، صدوقٌ له أوهامٌ، حجّةٌ في القراءة، 6، ع، (خ م مقرونًا) . تقدّم.
(3) سنن أبي داود، الموضع السابق، 5/ 27، ح 4645.
(4) تراجم الرواة:
أ) الطريق الأوّل:
1 -قَطَن بن نُسيرٍ - بنونٍ ومهملةٍ، مصغَّرٌ -، أبو عَبّادٍ البصريّ الغُبَريّ - بضمّ المعجمة وفتح الموحَّدة الخفيفة -، (المعروف بـ) الذارع.
روى عن جعفر بن سليمان (وعبدالرحمن بن مهديٍّ) وجمعٍ، وعنه مسلمٌ وأبو داود وأبو يعلى الموصليّ وأبو القاسم البغويّ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ يخطئ) . ذكره ابن حِبّان في الثقات 9/ 22. وتكلّم فيه أبو زُرعة، قال البرذعيّ: (قلتُ: قَطَن بن نُسيرٍ، فرأيتُه يحمِل عليه، وقال: حدّث عن جعفر بن سليمان عن ثابتٍ عن أنسٍ قصّته، لا أعلم أحدًا يقول قصّته عن أنس غيره، وذكر أيضًا مما يُنكَر عليه في روايته) . سؤالات البرذعيّ ص 782، الجرح والتعديل 7/ 138. وهو ممن أنكر أبو زُرعة على مسلمٍ إخراجه لهم، فاعتذر بقوله: (وإنما أدخلتُ من حديث أسباط"بن نصرٍ"وقَطَن"بن نُسيرٍ"وأحمد"بن عيسى"ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربّما وقع إليّ عنهم بارتفاعٍ، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزولٍ، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروفٌ من رواية الثقات) . سؤالات البرذعيّ ص 993 - 995. أما قول ابن عديٍّ: (يسرق الحديث ويوصله) . فردّه الذهبيّ بقوله: (هذا ظنٌّ وتوهّمٌ، وإلا فقَطَنٌ مكثِرٌ عن جعفر بن سليمان) . انظر: الكامل 7/ 180، الميزان 3/ 391.
من العاشرة، م (تبعًا ح 119) د ت.
ترجمته في: التقريب ص 802، وانظر: تهذيب الكمال 23/ 617، الكاشف 2/ 195.
2 -جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، ثقةٌ له مناكير وفيه تشيّعٌ، 8، بخ م 4. تقدّم.
ب) الطريق الثاني:
1 -سليمان بن داود العَتَكيّ، أبو الربيع الزهرانيّ البصريّ، نزيل بغداد.
روى عن فُليح بن سليمان ومالك بن أنسٍ (وشَرِيك بن عبدالله) ، وعنه البخاريّ ومسلمٌ وأبو داود وزكريّا الساجي وأبو القاسم البغويّ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، لم يتكلّم فيه أحدٌ بحجّةٍ) . وقال: (وشذّ ابن خِراشٍ، فقال: تكلّم فيه الناس، وهو صدوقٌ. ولم نجدْ فيه لأحدٍ كلامًا إلا بالتوثيق) . انظر: هدي الساري ص 407.
من العاشرة، مات سنة أربعٍ وثلاثين، خ م د س.
ترجمته في: التقريب ص 407، وانظر: تهذيب الكمال 11/ 423، الكاشف 1/ 373.
2 -شَرِيك بن عبدالله (بن أبي شريكٍ) النخعيّ، أبو عبدالله الكوفيّ القاضي بواسطٍ ثم الكوفة. (أدرك زمان عمر بن عبدالعزيز) ، روى عن زياد بن عِلاقة ... (وسليمان الأعمش وشعبة بن الحجّاج) ، وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعليّ بن حُجرٍ (وعبدالله بن المبارك) .
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع) . وهو مختلَفٌ فيه. وقد قال ابن عديٍّ: (والغالب على حديثه الصحّة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النُّكرة إنما أُتِيَ فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمّد في الحديث شيئًا مما يستحقُّ أن يُنسَب فيه إلى شيءٍ من الضعف) . الكامل 5/ 35. وقال ابن حِبّان: (وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي، تغيّر عليه حفظه، فسماع المتقدِّمين عنه الذين سمعوا منه بواسطٍ ليس فيه تخليطٌ، مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهامٌ كثيرةٌ) . الثقات 6/ 444، وانظر: الكواكب النيّرات ص 51. فحديثه قبل الاختلاط حسنٌ.
وذكره العلائيّ وابن حجرٍ في المرتبة الثانية من المدلِّسين. انظر: جامع التحصيل ص 107 و 113، تعريف أهل التقديس ص 119. قال العلائيّ: (ليس تدليسه بالكثير) . وقال ابن حجرٍ: (وكان يتبرّأ من التدليس، ونسبه عبدالحقّ في الأحكام إلى التدليس، وسبقه إلى وصفه به الدارقطنيّ) . وانظر: الأحكام الوسطى 4/ 167، معجم المدلِّسين ص 248.
وقدّمه أحمد وابن مَعينٍ على إسرائيل في أبي إسحاق؛ لأنه أقدم. انظر: بحر الدم 73 - 74، تاريخ الدارميّ ص 59.
من الثامنة، مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وسبعين، خت م (تبعًا) 4.
ترجمته في: التقريب ص 436، وانظر: تهذيب الكمال 12/ 462، الكاشف 1/ 408 - 409.
3 -سليمان بن مِهران الأسديّ الكاهليّ مولاهم، المعروف بالأعمش، ثقةٌ حافظٌ عارفٌ بالقراءات ورِعٌ، لكنه يدلِّس، (من المرتبة الثانية) ، 5، ع. تقدّم.