فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1549

وأخرجه الخطّابيّ في الغريب [1] وابن عساكر [2] من طريق أبي بكر بن عيّاشٍ بمعناه.

درجة الأثر:

صحيحٌ. قال الألبانيّ: (صحيحٌ إلى الحجّاج الظالم) [3] .

وعلّق عليه ابن كثيرٍ بقوله: (وهذا من جراءة الحجّاج قبّحه الله، وإقدامه على الكلام السيّء، والدماء الحرام. وإنما نَقَم على قراءة ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - لكونه خالف القراءة على المصحف الإمام الذي جمع الناسَ عليه عثمانُ، والظاهر أن ابن مسعودٍ رجع إلى قول عثمان وموافقيه، والله أعلم) [4] .

قال الخطابيّ: (وقد اختلفوا في السبب الذي من أجله استجاز القرّاء الخروج عليه، فقال ابن المبارك: إنما استحلّوا الخروج عليه لكفره بقراءة عبدالله بن مسعودٍ - رضي الله عنه -، ولقوله إنها رَجَزٌ من أراجيز العرب ... وقال بعضهم: إنما فعلوا ذلك لإعظامه القول عند ذكر قوله تعالى:(( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) ) [5] ، وتقديمه طاعة ظلمة بني أُميّة على طاعة الله عزّ وجلّ) [6] .

(1) غريب الحديث 3/ 182: عن إبراهيم بن عبدالرحيم العنبريّ عن إسحاق بن إبراهيم بن سهمٍ عن ابن أبي سمينة عن أبي بكر بن عيّاشٍ بمعناه.

(2) تاريخ دمشق 12/ 160: عن أبي عبدالله يحيى بن الحسن عن أبي الحسين بن الأبنوسيّ عن أحمد بن عُبيد عن محمّد بن الحسين عن ابن أبي خيثمة عن محمّد بن يزيد عن أبي بكر بن عيّاشٍ بمعناه.

(3) صحيح سنن أبي داود 3/ 128 - 129.

(4) البداية والنهاية 12/ 533 - 534.

(5) سورة التغابن، الآية 16.

(6) غريب الحديث 3/ 181 - 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت