فهرس الكتاب
(66) عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال: (فتح القُسطنطينيّة مع قيام الساعة) .
تخريج الأثر:
أخرجه التِّرمِذيّ، قال: (حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيدٍ عن أنس بن مالكٍ) ، فذكره [1] [2] .
وهذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله رجال الصحيح.
(1) جامع التِّرمذيّ، كتاب الفتن، باب ما جاء في علامات خروج الدجّال، 4/ 510، ح 2239.
(2) تراجم الرواة:
1 -محمود بن غَيْلان العدويّ مولاهم، أبو أحمد المروزيّ، نزيل بغداد.
روى عن الفضل بن موسى وسفيان بن عُيينة (وأبي داود الطيالسيّ) ، وعنه الجماعة سوى أبي داود وابنُ خزيمة وأبو القاسم البغويّ.
ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة تسعٍ وثلاثين، وقيل بعد ذلك، خ م ت س ق.
ترجمته في: التقريب ص 925، وانظر: تهذيب الكمال 27/ 305، الكاشف 2/ 321.
2 -سليمان بن داود الطيالسيّ، ثقةٌ حافظٌ، غلط في أحاديث، 9، خت م 4. تقدّم.
3 -شعبة بن الحجّاج الواسطيّ ثم البصريّ، ثقةٌ حافظٌ متقنٌ، 7، ع. تقدّم.
4 -يحيى بن سعيد بن قيس (بن عمرٍو) الأنصاريّ (النجّاريّ) ، أبو سعيدٍ المدنيّ القاضي. قال البخاريّ: (وقال بعضهم: قيس بن قَهْدٍ، ولا يصحّ) . التاريخ الكبير 8/ 275.
روى عن أنسٍ - رضي الله عنه - وسعيد بن المسيِّب (والقاسم بن محمّدٍ وسالم بن عبدالله) ، وعنه مالكٌ ويحيى القطّان (وشعبة بن الحجّاج) .
ثقةٌ ثبتٌ. ذكره العلائيّ وابن حجرٍ في المرتبة الأولى من المدلِّسين. انظر: جامع التحصيل ص 113، تعريف أهل التقديس ص 47. وقال ابن حجرٍ: (وصفه بذلك عليّ بن المدينيّ ... وكذا وصفه به الدارقطنيّ) . وانظر: تهذيب التهذيب 11/ 223 - 224.
أرسل عن محمّد بن الحنفيّة وغيره. انظر: تحفة التحصيل ص 343 و 348.
من الخامسة، مات سنة أربعٍ وأربعين أو بعدها، ع.
ترجمته في: التقريب ص 1056، وانظر: تهذيب الكمال 31/ 346، الكاشف 2/ 477.