فهرس الكتاب
وأخرجه الداني [1] من طريق عمرو بن مرزوقٍ [2] عن شعبة به.
و [3] من طريق سليمان بن بلالٍ [4] عن يحيى بن سعيدٍ قال: قال أنسٌ: (كنّا نسمع) ، بنحوه.
درجة الأثر:
صحيحٌ.
قال التِّرمِذيّ: (قال محمودٌ: هذا حديثٌ غريبٌ، والقُسطنطينيّة هي مدينة الروم، تُفتَح عند خروج الدجّال، والقُسطنطينيّة قد فُتِحت في زمان بعض أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) [5] .
(1) السنن الواردة في الفتن، باب ما جاء في فتح مدينة الكفر وهي القُسطنطينيّة وفتح مدينة رُوميّة، 5/ 1129، ح 610: عن ابن عفّان عن قاسم بن أصبغ عن أحمد بن زُهيرٍ عن عمرو بن مرزوقٍ به.
لكن عند البيهقيّ في دلائل النبوّة ... من طريق هشام بن عليّ عن عمرو بن مرزوقٍ به، قال: (كان يُقال) . فهذا اختلاف أيضًا على عمرو بن مرزوقٍ.
(2) عمرو بن مرزوقٍ الباهليّ، ثقةٌ فاضلٌ له أوهامٌ، 9، خ (مقرونًا) د. تقدّم.
(3) السنن الواردة في الفتن، الموضع السابق، 5/ 1129، ح 609: عن سلمون بن داود عن محمّد بن عبدالله الشافعيّ عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي أُويسٍ عن أخيه (عبدالحميد) عن سليمان (بن بلالٍ) به.
(4) سليمان بن بلال التيميّ مولاهم، أبو محمّدٍ و (يُقال) أبو أيوب المدنيّ.
روى عن زيد بن أسلم وعبدالله بن دينارٍ (ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريّ) ، وعنه ابنه أيّوب وعبدالله بن مَسلَمة القعنبيّ ومحمّد بن سليمان لُوَين.
ثقةٌ، من الثامنة، مات سنة سبعٍ وسبعين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 405، وانظر: تهذيب الكمال 11/ 372، الكاشف 1/ 371.
(5) جامع التِّرمِذيّ، الموضع السابق.
وعلّق ابن كثيرٍ على ذلك بقوله: (هكذا قال: إنّها فُتِحت في زمن الصحابة، وفي هذا نظرٌ؛ فإن معاوية بعث إليها ابنه يزيد في جيشٍ فيهم أبو أيّوب الأنصاريّ - رضي الله عنه -، ولكن لم يتّفق أن فتحها، وحاصرها مسلمة بن عبدالملك بن مروان في زمان دولتهم ولم تُفتَح أيضًا، ولكن صالحهم على بناء مسجدٍ بها) . وقال: (وقد حاصر المسلمون قُسطنطينيّة في زمان بني أُميّة فلم يملكوها، ولكن سيملكها المسلمون في آخر الزمان ... ، وذلك قبل خروج الدجّال بقليلٍ، على ما صحّت به الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلمٍ وغيره من الأئمّة، ولله الحمد والمنة) . انظر: البداية والنهاية 19/ 112 - 113 و 9/ 651.