فهرس الكتاب
وفيه: (بستّين حسنةً) .
وأخرج ابن الضُّرَيس [1] بسنده عن يحيى بن أبي كثيرٍ [2] قال: كان طاوس لا ينام حتى يقرأ هاتين السورتين: (( تَنْزِيلُ ) )و (( تَبَارَكَ ) )، وكان يقول: (كلّ آيةٍ منهما تشفع ستّين آيةً) ، يعني: تعدِل ستّين آيةً.
وأخرج ابن مردُويه [3] بسنده عن طاوس أنه كان يقرأ (( الم(1) تَنْزِيلُ )) [4] السجدة
(1) فضائل القرآن، الموضع السابق، ص 106، ح 233: عن عليّ بن الحسن عن عامر (بن عبدالله) بن يَساف عن يحيى بن أبي كثيرٍ به. وعامر بن عبدالله مجهولٌ، 9، ق. التقريب ص 477، وانظر: الكاشف 1/ 461.
(2) يحيى بن أبي كثيرٍ (واسمه صالح بن المتوكِّل، وقيل: يسارٌ، وقيل: نشيطٌ، وقيل: دينارٌ) الطائيّ مولاهم، أبو نصرٍ اليماميّ. رأى أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه -.
وروى عن جابرٍ وأنسٍ مرسلًا وأبي سلمة بن عبدالرحمن، وعنه هشامٌ الدَّسْتَوائيّ وهمّام بن يحيى (وعبدالرحمن بن عمرٍو الأوزاعيّ) .
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ ثبتٌ، لكنه يدلِّس ويرسِل) . ذكره العلائيّ وابن حجرٍ في المرتبة الثانية من المدلِّسين. انظر: جامع التحصيل ص 113، تعريف أهل التقديس ص 127 - 128. وقال ابن حجرٍ: (كثير الإرسال، ويُقال: لم يصحّ له سماعٌ من صحابيٍّ، ووصفه النَّسائيّ بالتدليس) . وانظر: ذكر المدلِّسين ص 121. وذكره مرّةً في المرتبة الثالثة. انظر: النكت 2/ 643.
أرسل عن جماعةٍ من الصحابة والتابعين. انظر: جامع التحصيل ص 299.
من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل قبل ذلك، ع.
ترجمته في: التقريب ص 1065، وانظر: تهذيب الكمال 31/ 504، الكاشف 2/ 487 - 488.
(3) عزاه إليه السيوطيّ في الدرّ المنثور 11/ 673.
(4) سورة السجدة، الآيتان 1 - 2.