فهرس الكتاب
و (( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) ) [1] في صلاة العشاء وصلاة الفجر كلّ يومٍ وليلةٍ في السفر والحضر، ويقول: (مَن قرأهما كُتِب له بكلّ آيةٍ سبعون حسنةً فضلًا عن سائر القرآن، ومُحِيَتْ عنه سبعون سيِّئةً، ورُفِعَتْ له سبعون درجةً) .
وأخرج الخرائطيّ في مكارم الأخلاق [2] من طريق حاتمٍ [3] عن محمّدٍ [4] عن طاوس قال: (ما على الأرض رجلٌ يقرأ(( الم(1) تَنْزِيلُ ))السجدة و (( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) )في ليلةٍ إلا كتب الله له مثل أجر ليلة القدر). قال حاتمٌ: فذكرتُ ذلك لعطاءٍ، فقال: (صدق طاوس، والله ما تركتهنّ منذ سمعتُ بهنّ إلا أن أكون مريضًا) .
وأخرج أبو عُبيدٍ في فضائل القرآن [5] من طريق ليث بن أبي سُليمٍ عن فلانٍ عن ابن عمر أنه كان يقول في (( الم(1) تَنْزِيلُ ))السجدة و (( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) )قال: (فيهما فضل ستّين درجةً على غيرهما من سور القرآن) .
وأخرج عبد الرزّاق [6] عن مَعمَر بن راشدٍ [7] عن يحيى بن أبي كثيرٍ قال: أمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يقرأوا (( الم ) )السجدة و (( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) )؛ فإنهما تعدل كلّ آيةٍ
(1) سورة الملك، الآية 1.
(2) مكارم الأخلاق، ما يستحب للمرء أن يقوله إذا أوى إلى فراشه، ... ، ح 918: عن عبدالله بن الحسن الهاشميّ عن السهميّ عن حاتم (بن ... ) به.
(3) لم أعرفْه.
(4) لم أعرفْه.
(5) فضائل القرآن، باب فضل (( تنزيل ) )السجدة و (( يس ) )، ص 251: عن عليّ بن معبدٍ عن عُبيدالله بن عمرٍو (الرقّيّ) عن ليث بن أبي سُليمٍ به.
(6) المصنَّف، باب تعليم القرآن وفضله، 3/ 382، ح 6035.
(7) مَعمَر بن راشدٍ الأزديّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلا أن في روايته عن بعض شيوخه ضعفًا، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، 7، ع. تقدّم.