فهرس الكتاب
(97) عن عبدالله بن الزُّبير - رضي الله عنهما - أنه لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين، (( وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ) [1] .
تخريج الأثر:
أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، حدّثنا محمّد بن أبي فُدَيك، عن موسى بن يعقوب الزَّمْعيّ، عن أبي حازمٍ، أن عامر بن عبدالله بن الزُّبير أخبره، أن أباه أخبره) ، فذكره [2] [3] .
(1) سورة الحديد، الآية 16.
(2) سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الحزن والبكاء، 4/ 465، ح 4192.
(3) تراجم الرواة:
1 -عبدالرحمن بن إبراهيم بن عمرو (بن ميمونٍ) العثمانيّ مولاهم، أبو سعيدٍ الدمشقيّ، لقبه دُحَيْمٌ - بمهملتين، مصغَّرٌ -، ابن اليتيم، (قاضي الأردن وفلسطين) .
روى عن سفيان بن عُيينة والوليد بن مسلمٍ ومعروفٍ الخيّاط، وعنه البخاريّ وأبو داود والنَّسائيّ وابن ماجه وأبو زرعة ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغَنْديّ.
ثقةٌ حافظٌ متقنٌ، من العاشرة، مات سنة خمسٍ وأربعين، وله خمسٌ وسبعون، خ د س ق.
ترجمته في: التقريب ص 569، وانظر: تهذيب الكمال 16/ 495، الكاشف 1/ 570 - 571.
2 -محمّد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْكٍ - بالفاء، مصغَّرٌ -، (واسمه: دينارٌ) الدِّيليّ مولاهم، أبو إسماعيل المدنيّ. روى عن (أبيه) وسلمة بن وَرْدان (ومحمّد بن عبدالرحمن بن أبي ذئبٍ) وخَلْقٍ، وعنه سَلَمَة بن شبيبٍ وعَبْد بن حُميدٍ (ودُحَيْمٌ) .
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ) . وانظر: هدي الساري ص 437. وكذلك الذهبيّ. وهو كقول النَّسائيّ: (ليس به بأسٌ) . تهذيب الكمال 24/ 488. لكن احتجّ به الجماعة. انظر: الميزان 3/ 483. ووثّقه ابن مَعينٍ. تاريخ الدُّوريّ 3/ 157 و 209، تاريخ الدارميّ ص 218. وذكره ابن حِبّان في الثقات 9/ 42، وقال: (ربّما أخطأ) . ولم يطعن فيه سوى ابن سعدٍ، فقال: (كان كثير الحديث وليس بحجّةٍ) . وضعّفه يعقوب بن سفيان. انظر: الطبقات الكبير 7/ 615، المعرفة والتاريخ 3/ 53. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما أخطأ.
من صغار الثامنة، مات سنة مائتين على الصحيح، ع.
ترجمته في: التقريب ص 826، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 485، الكاشف 2/ 221.
3 -موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب بن زَمْعَة المطّلبيّ الزَّمْعيّ، أبو محمّدٍ المدنيّ.
روى عن أبي الحويرث عبدالرحمن بن معاوية وأبي حازمٍ الأعرج (وجماعةٍ) ، وعنه عبدالرحمن بن مهدي وخالد بن مَخْلَدٍ (ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فُديكٍ) .
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ سيِّء الحفظ) . وقد قال الذهبيّ: (فيه لينٌ) . وقال: (صالح الحديث) . مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّقٌ ص 183. وهو مختلَفٌ فيه. وثّقه ابن مَعينٍ، وضعّفه ابن المدينيّ. وقال أبو داود: (صالِحٌ) . وقال النَّسائيّ: (ليس بالقويّ) . وقال ابن عديٍّ: (وهو عندي لا بأس به وبرواياته) . انظر: تاريخ الدُّوريّ 3/ 157، الضعفاء والمتروكون للنَّسائيّ ص 236، الكامل 8/ 58، تهذيب التهذيب 10/ 378 - 379. فالأقرب أنه صدوقٌ.
من السابعة، مات بعد الأربعين، بخ 4.
ترجمته في: التقريب ص 987، وانظر: تهذيب الكمال 29/ 171، الكاشف 2/ 398.
4 -سلمة بن دينارٍ، أبو حازم الأعرج الأفزر التمّار المدنيّ القاصّ (الزاهد الحكيم) ، مولى الأسود بن سفيان، (ويُقال: مولى لبني شجع من بني ليثٍ) .
روى عن سهل بن سعدٍ - رضي الله عنه - وسعيد بن المسيِّب، وعنه مالك بن أنسٍ وأبو ضَمْرَة الليثيّ.
ثقةٌ عابدٌ. أرسل عن أبي هُريرة وابن عمر وابن عمرٍو - رضي الله عنهم -. انظر: تحفة التحصيل ص 132.
من الخامسة، مات في خلافة المنصور، ع.
ترجمته في: التقريب ص 399، وانظر: تهذيب الكمال 11/ 272، الكاشف 1/ 363.
5 -عامر بن عبدالله بن الزُّبير بن العوّام الأسديّ، أبو الحارث المدنيّ.
سمع أباه وجماعةً، وعنه مالك بن أنسٍ وفُلَيح بن سليمان (وأبو حازمٍ الأعرج) .
ثقةٌ عابدٌ، من الرابعة، مات سنة إحدى وعشرين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 477، وانظر: تهذيب الكمال 14/ 57، الكاشف 1/ 461.