فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 1549

(246) عن طاوسٍ أنه كان يكره أن يبيع الزّبيبَ لمن يتّخذه نبيذًا [1] .

تخريج الأثر:

أخرجه النَّسائيّ، قال: (أخبرنا الجارود بن معاذٍ - هو باوَرْديٌّ -، حدّثنا أبو سفيان محمّد بن حُمَيدٍ، عن مَعْمَرٍ، عن ابن طاوس، عن أبيه) ، فذكره [2] [3] .

وهذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله ثقاتٌ.

(1) النَّبِيذ: هو ما يُعمَل من الأشربة من التمر والزَّبِيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك ... وسواءٌ كان مُسْكِرًا أو غير مُسْكِرٍ فإنه يُقال له نَبِيذٌ. انظر: النهاية 5/ 236.

(2) سنن النَّسائيّ، كتاب الأشربة، الكراهية في بيع الزبيب لمن يتّخذه نبيذًا، 8/ 328، ح 5728.

(3) تراجم الرواة:

1 -الجارود بن معاذٍ السلميّ التِّرمِذيّ، ثقةٌ رُمِيَ بالإرجاء، 10، ت س. تقدّم.

2 -محمّد بن حُمَيدٍ اليَشْكُريّ، أبو سفيان الْمَعْمَريّ (البصريّ) ، نزيل بغداد، (وقيل له: الْمَعْمَريّ؛ لأنه رحل إلى مَعْمَرٍ، وكان مذكورًا بالصلاح والعبادة) .

روى عن مَعْمَر بن راشدٍ، وعنه عمرٌو الناقد وجماعةٌ.

ثقةٌ. قال ابن مَعينٍ: (الْمَعْمَريّ أحبّ إليّ من عبدالرزّاق) . تاريخ بغداد 2/ 258. وقيل لابن مَعينٍ: سمع هذه الكتب من مَعْمَرٍ؟ فقال: (قال لي أبو سفيان الْمَعْمَريّ: بعضها سماعًا، وبعضها عرضًا، وبعضها كانت في البيت، وكان مَعْمَرٌ يقرؤها ويوقِّع عليها ... ) . سؤالات ابن محرزٍ 1/ 125 - 126.

من التاسعة، مات سنة اثنتين وثمانين ومائةٍ، خت م س ق.

ترجمته في: التقريب ص 839، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 109، الكاشف 2/ 235.

3 -مَعْمَر بن راشدٍ الأزديّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلا أن في روايته عن بعض شيوخه ضعفًا، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، 7، ع. تقدّم.

4 -عبدالله بن طاوس بن كَيْسان اليمانيّ، أبو محمّدٍ (الأبْناويّ، كان يختلف إلى مكّة) .

روى عن أبيه وعكرمة مولى ابن عبّاسٍ، وعنه مَعْمَر بن راشدٍ والسفيانان.

ثقةٌ فاضلٌ عابدٌ، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، ع.

ترجمته في: التقريب ص 516، وانظر: تهذيب الكمال 15/ 130، الكاشف 1/ 509.

5 -طاوس بن كَيْسان اليمانيّ، ثقةٌ فقيهٌ فاضلٌ، 3، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت