فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 360

5 -وقيل: كان على رأسه، ما يشبه القرنين.

6 -وقيل: كان له ضفيرتان (أو غديرتان) من شعرة تواريهما ثيابه، وقيل: كانتا طويلتين حتى كان يطأ عليهما. قال في مروج الذهب: ومنهم من يرى أنه كان بذؤابتين من الذهب [1] .

7 -وقيل: كانت صفحتا رأسه من نحاس. روي ذلك عن وهب بن منبه، وذكر أنه قال: كان له قرنان من نحاس. قال ابن كثير: وهذا ضعيف [2] .

8 -وقيل: لأنه دخل النور والظلمة.

9 -وقيل: لأنه عَمَّر حتى فني في زمنه قرنان من الناس.

10 -وقيل: لأنه ملك فارس والروم.

11 -وقيل: لأنه سخر له النور والظلمة، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتمتد الظلمة من ورائه.

12 -وقيل: كان لتاجه قرنان.

13 -ويجوز أن يكون قد لقب بذلك لشجاعته، كأنه ينطح أقرانه كما لقب (أزدشير بهمن) بطويل اليدين، لنفوذ أمره حيث أراد [3] .

(1) المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، (دار الأندلس) ، ص 288.

(2) انظر: قول ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، (2/ 103) .

(3) انظر: قول ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، (2/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت