المُلك الراشد سبب نجاتها وسلامتها في الدنيا والآخرة، وبه يدفع الله عنها العذاب والفتن، ويرد عنها غوائل الأعداء والمتربصين.
6 -الملك الراشد سبب في التقدم والرخاء والازدهار في جميع مناحي الحياة ويعد هذا من أهم آثار المُلك الراشد فالملك الراشد لا يرضى أن يكون في ذيل الأمة ومؤخرة الركب بل يجب أن يكون في مقدمة الركب، يسعى دائمًا إلى تقدم أمته وازدهارها وأن تعيش رعيته عيشة كريمة.
وحتى لا يطول بنا المقام اكتفيت بهذه الآثار وأسأل الله تعالى أن يقوض لهذه الأمة مُلكًا راشدًا يعيدها إلى ركب التقدم والرئاسة والسيادة على جميع الأمم.