من ألفاظ العموم: ما الخبرية
وفي نسخة والخبر بدل من الجزاء نحو: علمت ما عملت.
نعم، علمتُ ما عملتَ، هذا جواب لمن قال مثلا: ما عملت؟ فتقول: عملتُ ما عملتَ، نعم ..
من ألفاظ العموم: الخبر والجزاء
وغيره كالخبر على النسخة الأولى، والجزاء على الثانية.
نعم، يعني في نسخة قدمت الخبر، وفي نسخة قدمت الجزاء. نعم.
من ألفاظ العموم: لا في النكرات
ولا في النكرات، نحو: لا رجل في الدار.
نعم، وهذه يقولون: هي نص في العموم، وغيرها ظاهر إلا رجل في الدار، لا إله إلا الله، وهذه كلها من أدوات العموم، النكرة في سياق النفي تفيد العموم.
بقي من أدوات العموم ما ذكرها المؤلف: (كل وجميع) ، وأيضا المفرد المضاف إلى معرفة، تقول مثلا: رأيت مثلا أولاد -يعني- مثلا تقول: جاءني مثلا + معرفة مثل أمر الله، التزم أمر الله مثلا، فإنه أمر مفرد أضيف إلى معرفة وهي الضمير، التزم أمر الله معناها: أي أمر من أوامر الله التزمه، كما في قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [1] ما هو أمر معين أمر معين - أمر واحد، لا، بل جميع أوامر الله سبحانه وتعالى.
وكذلك كل وجميع، وكل مما يتعلق بها ما يسميها الأصول بسلب العموم وعموم السلب، هذه ترد على كل ترد على جميع، عموم السلب وسلب العموم، هذه لا بد لها من التوضيح -أيها الأخوة- لو قال إنسان مثلا: ما حضر كل إخوتك، ما حضر كل إخوتك، فهذا يسمونه سلب العموم، فمعناها لا تفيد العموم؛ لأنك سلبت العموم،
(1) - سورة النور آية: 63.