والحنفية -رحمهم الله- وبين الحنابلة والمالكية، وبين يعني بين الأئمة -رحمهم الله- ويذكر أنهم اختلفوا في هذه المسألة بناء على الخلاف في القاعدة الأصولية.
بقي معنا الإشارة مما يعني يناسب مسألة بأيهما يبدأ؟ أيهما أولى دراسة المتن أم دراسة النظم؟ وهذه المسألة يعني تنسحب على علوم شتى في النحو في المصطلح في الفقه في العقيدة في غيرها يعني، والأصوليون عندهم شرح الورقات وعندهم نظم الورقات وعندهم جمع الجوامع وفي نظم جمع الجوامع ففيه يعن فأيهما أولى النظم أم المتن؟.
أيضا الذي يظهر يعني الجواب عن هذا التساؤل أنه إن كان والله الإنسان يقول: أنا والله النظم أسهل عليها هذا المتن لأ أستطيع فالنظم أسهل علي حمله، ففي هذه الحال نقول إذا يعني النظم أولى بالنسبة لك، لكن إنسان آخر يقول لأ أنا الحمد لله عندي من ملكة الحفظ ما يجعلني أحفظ المتن كما أحفظ النظم وهما عندي -ولله الحمد- في درجة واحدة، فنقول له: المتن، لماذا؟ لأن النظم قد لا يكون يعني دقيقا العبارة جد يحكمه الوزن والقافية فتكون عبارته أقل إتقانا من عبارة المتن لأ بالعبارة، أنا أقول يعني أخذ راحته صاحب المتن في ضبط العبارات فهو عنده يعني إمكانية في ضبط العبارات أكثر من الناظم.
هذا ما تيسر من حيث ما يتعلق بعلم الأصول ووصايا لدارس علم الأصول ولعلنا نأخذ قليلا من شرح الورقات عندنا وقت نأخذ ولا لأ يا شيخ نعم يا شيخ نعم يا شيخ ـ في أسئلة لعلنا نبدأ يعني نؤجل بداية الدرس إلى الغد -إن شاء الله- لكن سأذكر مسألة خطرت في بالي وأنا في الطريق، لها علاقة بتحية المسجد، وهي مسألة نطرحها الآن