وإن كان ليس لها علاقة بالأصول، لكنها خطرت في بالي وأنا في الطريق إليكم، لو أن إنسان مثلا سيأتي للمسجد وقد يعني يضع في باله أنه قد لا يجد مكان يصلي فيه تحية المسجد مثلا أو مثلا ينشغل بأمر فقال أصلي تحية المسجد في البيت ثم أنوي بها تلك الركعتين في البيت، أنوي بها تحية المسجد التي سأدخل بعدها.
ما الحكم في ذلك ها ـ نعم ـ أعد المسألة، أقول لو أن إنسان مثلا أراد أن يدخل يعني ومقرر أن يدخل المسجد بعد قليل مثلا أولى له شيء في المسجد أو له يعني حاجة فأراد أن قال أخشى أن أدخل المسجد أنشغل أو أني مثلا ما يكون في مكان فأنا أصلي تحية المسجد في البيت مثلا وأنوي بها عن تحية المسجد الذي سأدخله بعد قليل ـ ها ـ ما الحكم في ذلك الشيخ ـ طيب ـ الشيخ ـ ما أحد عنده جواب آخر، أي نعم طيب نسأل الشيخ نعم ـ سنة فات محلها ولا ما بعد أتى محلها ـ ويعني وسيصليها قبل فهذه سنة فات محلها لا سيصليها قبل وسيأتي كما صلى ركعتين وأنوي بهما لاحظوا معي أنوي بهما أن تكون عن تحية المسجد ـ نعم يا شيخ ـ والله يا شيخ يعني ما شاء الله نظرها تنظيرا جيدا الشيخ يعني يقول: هل تشبه هذه المسألة يعني من أراد أن يصوم يوم الأحد وينوي به صيام يوم الاثنين الذي هو أفضل يعني كلام الإخوة كلام طيب في هذا يعني نقول لعل نعم يا شيخ ـ وقتنا إيه يعني ـ إيه ـ لعل الأقرب في هذا، وأنا أقول لعل الأقرب في هذا أن نقول أنه لا يجوز لأن هناك قاعدة وهي أنه لا يجوز تقديم العبادة قبل سبب الوجوب أو قبل سبب المشروعية.
فتقديم العبادة أو فعل العبادة قبل سبب المشروعية لا يجوز، ولكن فعل العبادة بعد سبب المشروعية وقبل شرط المشروعية جائز، فبعض العبادات لها سبب ولها شرط، ففعلها قبل السبب لا يجوز، وفعلها بعد السبب وقبل الشرط يجوز، فلا شك أن سبب مشروعية تحية المسجد ما هو؟ دخول المسجد، فبالتالي أن فعل تحية المسجد قبل