فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 227

كان مجتهدا، لكن لضيق الوقت مثلا والنازلة لا تحتمل التأجيل، جاز له أن يستفتي مجتهدا آخر، نعم يا شيخ.

والتقليد قبول قول القائل بلا حجة يذكرها، فعلى هذا قبول قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يذكره من الأحكام يسمى تقليدا، ومنهم من قال: التقليد: قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله، أي: لا تعلم مأخذه في ذلك، فإن قلنا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بالقياس بأن يجتهد، فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاحتمال أن يكون عن اجتهاد.

التعريف الثاني حتى لا يشمل النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يكون الترتيب على نظير التقليد، فأتى بالتعريف الثاني، أو نقول: هو اتباع قول الغير، التقليد: اتباع قول الغير من غير معرفة دليله، نعم، ومنهم من قال ..

ومنهم من قال: التقليد: قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله، أي: لا تعلم مأخذه في ذلك، فإن قلنا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بالقياس بأن يجتهد، فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاحتمال أن يكون عن اجتهاد.

يعني يدخل في القول حتى على التعريف الثاني، يعني: ما اجتهد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقاله، على التعريف الثاني يكون قبول قوله تقليدا على التعريف الثاني، فيقول: فإن إن قلنا النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بالقياس .. نعم يا شيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت