وشاهدي عدل"هذا السبب واحد والحكم واحد، طيب إذا اختلف السبب واختلف الحكم، ما الحكم؟ كما في آية الوضوء وآية السرقة {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [1] وهناك في آية الوضوء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [2] فالسبب هناك الصلاة، والسبب هنا السرقة، والحكم هناك الغسل، والحكم هنا القطع."
نعم يا شيخ ..
ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب نحو قوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ} [3] خص بقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [4] - نعم - أي حل لكم.
نعم ومثله أيضا {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [5] مخصوصة بقوله تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [6]
وتخصيص الكتاب بالسنة كتخصيص قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [7] -نعم- إلى آخر الآية الشامل للولد الكافر بحديث الصحيحين:"لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم".
(1) - سورة المائدة آية: 38.
(2) - سورة المائدة آية: 6.
(3) - سورة البقرة آية: 221.
(4) - سورة المائدة آية: 5.
(5) - سورة البقرة آية: 234.
(6) - سورة الطلاق آية: 4.
(7) - سورة النساء آية: 11.