فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 227

بقي قوله الأول خبر الله تعالى، فإنه يعني ... فإنه صادق، وخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأخبار العدول الثقات كلها من باب الخبر الصادق، وغيره اللي هو يحتمل الكذب، كأخبار مثلا المكذوبة مثلا، أو مثلا إنسان مثلا أخبر خبرا مكذوبا فقال مثلا: إن الضدين يجتمعان مثلا. هذا نقول كذب هذا.

بقي معنا الإشارة، ما الفرق بين الضد والنقيض؟ ما الفرق بين الضد والنقيض؟ يقول: الضدان يجتمعان، الفرق بين الضد والنقيض، الشيخ. نعم أحسنت، والنقيضان؟ نعم، لا يجتمعان ولا يرتفعان.

فالنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان كالحياة والموت، فإما أن يكون حيا وإما أن يكون ميتا، وكالليل والنهار لا يجتمعان ولا يرتفعان، لكن الضدين كالسواد والبياض، نقول: ضدان. السواد ضد البياض، لاحتمال أنه يكون أحمر أو يكون أصفر، لون آخر.

نعم يا شيخ: والخبر ينقسم ...

والخبر ينقسم إلى قسمين: آحاد، ومتواتر. فالمتواتر: ما يوجب العلم، وهو أن يروي جماعة لا يقع التواطؤ عن الكذب عن مثلهم، وهكذا إلى أن ينتهي إلى المخبَر عنه، فيكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع، لا عن اجتهاد، كالإخبار عن مشاهدة مكة، وسماع خبر الله تعالى من النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف الإخبار عن مجتهَد فيه، كإخبار الفلاسفة بقدم العالم.

فأولا المؤلف -رحمه الله- قال:"المتواتر: هو أن يروي جماعة". قوله: أن يروي جماعة، هذا تعريف للمتواتر ولّا تعريف للتواتر؟ التواتر للتواتر ليس المتواتر؟ إذن نقول: المتواتر: هو ما رواه جماعة تحيل العادة تواطؤهم عن الكذب عن مثلهم، من أول السند إلى منتهاه، وأسندوه إلى شيء محسوس. وأسندوه إلى شيء محسوس بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت