فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 227

عصر الصحابة -رضي الله عنهم- ولهذا يعني بعض القواعد الأصولية دليلها من الكتاب والسنة، فدل على أن القاعدة موجودة ودليلها من الكتاب والسنة.

الأخ يسأل يقول: هل اسم كتاب ابن قدامة روضة الناظر وجنة المناظر بفتح الميم جمع منظر ولا يعني وجنة بفتح بمعنى يريد جنة بمعنى روض وحديقة وبستان؟

لأ الصواب جُنة وليس جنة الصواب جُنة بمعنى وقاية وستر والمناظر من يخوض غمار المناظرة، هذا المقصود وهذا هو الصواب، والاجتنان في اللغة الاستتار ومنه سمي الجنين جنينا لاستتاره وسمي الجني جنيا لاستتاره وسمي القبر مجنا لأنه يستر صاحبه، وسميت الجنة جنة لأنها تستر الأرض بأوراقها، لكن الصواب أن ابن قدامة -رحمه الله -يعني ـ كتابة روضة الناظر وجُنة المُناظر هذا ما تيسر.

هذا أخ يسأل يقول: يعني هل يعتبر علم الأصول من العلوم التي انتهى الأصوليون من وضع قواعده أم يتم وضع أصول جديدة إذا احتاج الأمر إلى ذلك؟ وهل لا بد أن يكون الفقيه من الأصوليين أما يكتفي فقط يعني أن يكون دارسا لها؟ وهل كل دارس لعلم الأصول يستطيع أن يكون فقهيا أو يقوم بالفتوى، وجزاكم الله خيرا؟

أولا بالنسبة للفقرة الأولى يعني هل علم الأصول انتهى؟ بمعنى أنه يعني ليس هناك قواعد أخرى، هو من حيث الظاهر انتهى + القواعد لكن لو فرضنا أن إنسان مثلا يعني أتى بقيد أو بشرط مثلا بشرط أن يكون له يعني ما يؤيده من الدليل، فهذا يعني ينظر فيه؛ لأنه لا يمكن نقول مثلا فيه يعني أمر، وهي مسألة الإجماع هذا أمر مهم -يا إخوان- لأن حينما يأتي إنسان مثلا بقيد أو بشرط لم يكن موجودا عند السابقين، فمعناها أن السابقين أجمعوا على عدم وجوب هذا الشرط، فهل يكون إيجاب هذا الشرط خرقا للإجماع السابق أم لا؟ يعني إذا كان مثلا السابقون جميع العلماء السابقون أجمعوا على أن هذا الدليل الإجمالي لا يشترط فيه هذا الشرط الذي وجد فبالتالي يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت