الوَقت، فإنَّ نَفعَ ما عندَ اللهِ مُحَقَّق، ونَفعَ اللَّهوِ في الدُّنيا ليسَ بمُحَقَّق، بلْ مُتَوهَّم، ونَفعَ التِّجارَةِ ليسَ بمُخَلَّد. وتَقديمُ اللَّهوِ على التِّجارَةِ هُنا لأنَّهُ أقوَى مَذَمَّة.
واللهُ خَيرُ مَنْ رزَقَ وأثَاب، وهوَ مُوجِدُ الأموَالِ والأرزَاق، فاسعَوا إليه، واطلُبوا منهُ الرِّزقَ في وَقتِهِ كما أمرَكم.