فهلْ سبَبُ إعراضِهمْ هوَ وجودُ مرَضٍ في قُلوبِهمْ لكُفرِهمْ ونِفاقِهم، أمْ شَكُّوا في أمرِ نبوَّةِ رَسولِنا، أمْ خافُوا أنْ يَظلِمَهمُ اللهُ ورَسولُهُ في الحُكم؟ بلْ إنَّهمْ ظلَموا أنفُسَهمْ وفَجَروا بإعراضِهمْ عنِ الحقّ.
إنَّما المؤمِنونَ الصَّادِقونَ في إيمانِهم، إذا دُعُوا إلى حُكمِ اللهِ وقضاءِ الرَّسولِ بينَهم، استَجابوا لنِداءِ الحَقِّ وقَالوا: سَمِعنا كلامَ اللهِ وأطَعنا حُكمَه. فأولئكَ همُ السُّعَداءُ الفَائزون.
(تفسير الآيات 48 - 51 من سورة النور) .