فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1931

وإذا نزعت عن الغواية فليكن … لله ذاك النّزع لا للنّاس

وأما قول الرضىّ «نزع النّوار» فجيّد، لأنها كأنّها [1] جذبت نفسها من القبيح.

أمقاصر الغزلان غيّرك البلى … حتى غدوت مرابض الغزلان

كلّ ناحية من الدار الكبيرة أحيط عليها فهى مقصورة، وجمعوها على مقاصر.

وملاعب الأنس الجميع طوى الرّدى … منهم فصرت ملاعب الجنّان

الأنس: الحىّ الحلول، قال طفيل الغنوىّ [2] .

*إذا أنس عزّوا عليّ تصدّعوا*

والجنّان: الجنّ.

من كلّ دار تستظلّ رواقها … أدماء غانية عن الجيران

شبّهها بالظّبية الأدماء، والأدم من الظّباء: البيض.

ورواق البيت: ما بين يديه.

والغانية إذا لم تقيّد بصفة ففيها ثلاثة أقوال، قيل: هى التى غنيت بالحسن عن التزيّن، وقيل: غنيت ببعلها عن غيره، وقيل: غنيت عن جيرانها بغناها، وقد قيّدها هاهنا بالغنى عن الجيران.

ولقد تكون محلّة وقرارة … لأغرّ من ولد الملوك هجان

(1) فى الأصل: «كانت» .

(2) ديوانه ص 86، وصدره: جديرا بهم من كلّ حىّ ألفتهم والأنس: بالتحريك كما قيّده صاحب القاموس، وفسّره بالجماعة الكثيرة والحىّ المقيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت