فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1931

وهو من القصيدة التى هذا البيت أوّلها:

أيّها الشامت المعيّر بالدّ … هر أأنت المبرّأ الموفور [1]

أم لديك العهد الوثيق من الأيّ‍ … ام بل أنت جاهل مغرور

من رأيت المنون عرّين أم من … ذا عليه من أن يضام خفير

أين كسرى خير الملوك أنوشر … وان أم أين قبله سابور

وبنو الأصفر الكرام ملوك الرّ … وم لم يبق منهم مذكور

وأخو الحضر إذ بناه وإذ د … جلة تجبى إليه والخابور

شاده مرمرا وجلّله كل‍ … سا فللطّير في ذراه وكور

لم يهبه ريب المنون فباد ال‍ … ملك عنه فبابه مهجور

وتفكّر ربّ الخورنق إذ أش‍ … رف يوما وللهدى تفكير

سرّه ملكه وكثرة ما يح‍ … ويه والبحر معرضا والسّدير

فارعوى قلبه فقال فما غب‍ … طة حىّ إلى الممات يصير

ثم بعد الفلاح والملك والإمّ‍ … ة وارتهم هناك القبور

/ثم أضحوا كأنهم ورق ج‍ … فّ فألوت به الصّبا والدّبور

وكذاك الأيّام يغدرن بالنّا … س وفيها العوصاء والميسور

(1) ديوان عدىّ ص 87، وتخريجه في ص 217. وزد عليه ما في حواشى طبقات فحول الشعراء ص 141، وكتاب الشعر ص 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت