الأسماء على فعل، ومنه إبل، /وحبر [1] ، من قولهم: بأسنانه حبر، ومن الصّفات:
بلز وهى الضّخمة من النساء، وأتان إبد، أى متوحّشة.
ولاحق الآطال: أى قد لصقت إطله بأختها، من الضّمر، وجمعت الإطل في موضع التثنية، وذلك أسهل من الجمع في موضع الوحدة، كقولهم، شابت مفارقه، وبعير ذو عثانين [2] ، ولو قالت: لاحق الإطلين، بسكون الطاء، أعطت الوزن والمعنى حقّهما.
والنّهد من الخيل: الجسيم المشرف.
وقولها: «غير أن البأس» نصب «غير» على الاستثناء المنقطع، والبأس:
الشدّة في الحرب، والشّيمة: الطّبيعة، وصروف الدّهر: أحداثه.
إن سئل عن كلا وكلتا، فقيل: لم خالفت إضافتهما إلى المضمر إضافتهما إلى المظهر، وكان آخرهما في الإضافة إلى الضمير ألفا في الرفع، وياء في الجرّ والنصب، وفى الإضافة إلى الظاهر ألفا في الرفع والنصب والجرّ؟
فالجواب: أنّهما لمّا لزمتهما الإضافة، وقد تجاذبهما الإفراد والتثنية، فكان [3] لفظهما لفظ المفرد، ومعناهما معنى المثنّى، فتنزل كلا في اللفظ منزلة معى [4] ، وكلتا منزلة دفلى [5] ، بدلالة الإخبار عنهما بالمفرد، وإعادة الضمير إليهما مفردا، في نحو:
= راجع مجالس ثعلب ص 98، وشرحه على ديوان زهير ص 163، وإصلاح المنطق ص 419، وتهذيب اللغة 5/ 50، واللسان (رحم) . هذا وقد ذكر ابن السّيد أن المعروف «إطل» بالسكون، ولم يسمع محرّكا إلاّ في الشعر. الاقتضاب ص 273، وانظر الكتاب 4/ 244، وأدب الكاتب ص 611، والمنصف 1/ 18.
(1) الحبر: صفرة تشوب
(2) سبق هو والذى قبله في المجلس الحادى عشر.
(3) فى هـ: وكان.
(4) المعى، بفتح الميم وكسرها مع القصر: واحد الأمعاء.
(5) الدفلى، بكسر الدال وسكون الفاء، مع القصر أيضا: شجر مرّ أخضر، حسن المنظر.