الأشمونىّ-علىّ بن محمد
(نحو 900 هـ)
شارح ألفية ابن مالك، وقد نقل في شرحه هذا عن ابن الشجرى، فحكى عنه رواية نصب «فارس» من قول الشاعرة [1] :
فارسا ما غادروه ملحما … غير زمّيل ولا نكس وكل
وحكى عنه الفرق بين «عند ولدن» [2] .
ونقل عنه ما حكاه عن أبى على الفارسى، من جواز مجىء الحال من المضاف إليه [3] .
ثم ذكره في مواضع أخرى من شرحه المذكور [4] .
الشيخ خالد بن عبد الله الأزهرىّ
(905 هـ)
حكى في كتابه «التصريح على التوضيح» عن ابن الشجرى، فذكر تأويله لقول القطامىّ [5] :
صريع غوان راقهنّ ورقنه … لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب
ونقل رأيه في أن الجملتين الأمرية والنهيية يضعف الإخبار بهما، لأن الخبر حقّه أن يكون محتملا للتصديق والتكذيب. حكى هذا الكلام ثم قال [6] : «قاله ابن الشجرى ونوقش فيه» . ولم يبين الشيخ خالد وجه المناقشة، وتكفل بها الشيخ
(1) شرح الأشموني 2/ 82، وانظر ما تقدم قريبا عن ابن عقيل.
(2) شرح الأشموني 2/ 264، والأمالى-المجلس الحادى والثلاثين.
(3) شرح الأشموني 2/ 179، وانظر ما تقدم قريبا عن ابن عقيل.
(4) شرح الأشموني 1/ 216 (باب المبتدأ والخبر) ، و 1/ 253 (فصل لا العاملة عمل ليس) و 4/ 14 (باب الجوازم) .
(5) التصريح على التوضيح 2/ 46، ويقارن بالأمالى-المجلس الحادى والثلاثين.
(6) التصريح على التوضيح 1/ 298، ويقارن بالأمالى-المجلس الأربعين.