وهو مجلس يوم الثلاثاء، التاسع من شوال، من سنة ستّ وعشرين وخمسمائة.
بيت للأخطل [1] :
إنّ العرارة والنّبوح لدارم … والمستخفّ أخوهم الأثقالا
قال أبو علىّ في بعض أماليه: أنشدناه إبراهيم بن السّرىّ الزّجاج، وذكر أن الرواية في «المستخفّ» بالنصب وبالرفع، فأما «الأثقال» فخارج من الصّلة، ومنتصب بمضمر دلّ عليه المستخفّ، انتهت الحكاية [2] عن الزجّاج.
وهذا جميع ما ذكره في البيت، في الجزء الذى وقع إلىّ، ولعلّه قد استوفى القول /فيه في موضع [3] آخر.
وذكر أبو سعيد السّيرافىّ في شرح الكتاب أنّ نصب «المستخفّ» بالعطف على اسم إنّ، ورفعه بالابتداء والاستئناف.
وأقول: إنك إذا جعلته مبتدأ، فهو بمعنى الذى استخفّ، أو الذى يستخفّ،
(1) ديوانه ص 116، والعسكريات ص 208، والبصريات ص 888، والمخصص 2/ 90 - وحكى إعراب أبى على-والصاهل والشاحج ص 673، واللسان (نبح-عرر) .
(2) فى هـ: حكايته.
(3) زاد أبو علىّ في العسكريات، قال: ولو أنشد منشد بالجرّ لكان أسوغ، فانتصب المفعول بما في الصلة، ولم يحتج بأن تقدّر له ناصبا آخر.