{ما يَعْبُدُونَ إِلاّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} \109\ 1/ 67 - 2/ 34، 453
{وَإِنَّ [1] } كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ \111\ 2/ 177،563 - 3/ 147
{فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاّ قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ} \116\ 2/ 513
{وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ} \123\ 1/ 330 - 2/ 555
{إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} \2\ 3/ 223
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} \3\ 3/ 114
{وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ} \3\ 3/ 147
{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ} \4\ 1/ 203 - 2/ 49،415، 426
«أرسله معنا غدا نرتع [2] ونلعب» \12\ 1/ 181،428
{وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} \13\ 1/ 385 - 3/ 158،196
(1) بتخفيف النون قراءة ابن كثير ونافع، وعاصم في رواية أبى بكر. أمّا ميم لَمّا فقد خففها ابن كثير ونافع، وشدّدها عاصم.
(2) بالنون: قراءة أبى عمرو وابن عامر.