فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1931

وهو مجلس يوم السبت، سادس رجب، من سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

قال رؤبة بن العجّاج، يصف حمر الوحش [1] :

سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق … تفليل ما قارعن من سمر الطّرق

سمّى حوافرهنّ مساحى؛ لأنها تسحو [الأرض[2] ]أى تقشرها، وأسكن الياء من «مساحيهنّ» في موضع النصب لإقامة الوزن.

/قال أبو العباس محمد بن يزيد: وهو [3] من أحسن الضّرورات، لأنهم ألحقوا حالة بحالتين، يعنى أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع، مع أن السّكون أخفّ من أخفّ الحركات، ولذلك اعتزموا على إسكان الياء في ذوات الياء من المركّبات، نحو معديكرب، وقالى قلا.

والحقق: جمع حقّة [4] ، وتقطيطها: تقطيعها وإصلاحها.

(1) ديوان رؤبة ص 106، والكتاب 3/ 306، والمقتضب 4/ 22، والكامل 3/ 21، والمنصف 2/ 114، وما يجوز للشاعر في الضرورة ص 106، ومعجم الشواهد ص 505.

(2) سقط من هـ‍. وانظر اللسان (قطط-سحا) .

(3) لم أجد هذا الكلام بنصه في كتابى المبرّد-الموضع السابق-وإن ذكر كلاما بمعناه، وقد حكاه البغدادىّ بألفاظ ابن الشجرى، في الخزانة 3/ 529، وشرح شواهد الشافية ص 406، في الكلام على الرجز الآتى، وكذلك ذكره العلوىّ في نضرة الإغريض ص 262.

(4) بضم الحاء، وهى وعاء من الخشب أو العاج، ينحت ليوضع فيه الطّيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت