وهو مجلس يوم السبت، سابع وعشرين [1] رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
قال أعشى تغلب، واسمه ربيعة بن نجوان، وقال أبو جعفر محمد بن حبيب: هو نعمان بن نجوان [2] ، وكان نصرانيّا من بنى معاوية بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب:
كأنّ بنى مروان بعد وليدهم … جلاميد ما تندى وإن بلّها القطر [3]
وكانوا أناسا ينفحون فأصبحوا … وأكثر ما يعطونك النّظر الشّزر
/أننسى [4] … إذا ما لم تنبكم كريهة
وندعى إذا ما هزهز الأسل الحمر
ألم يك غدرا ما فعلتم بشمعل … وقد خاب من كانت سريرته الغدر
وكائن دفعنا عنكم من عظيمة … ولكن أبيتم لا وفاء ولا شكر
ونحن قتلنا مصعبا قد علمتم … بمسكن يوم الحرب أنيابها خضر
(1) فى هـ: «سابع عشر» ، وهو خطأ، فإن تاريخ المجلس السابق: العشرون من رجب.
(2) مكان هذا في تاج العروس (عشى) 10/ 244 «جاوان» ، وفى الأغانى 11/ 281 «يحيى» ، وكذلك في معجم الأدباء 11/ 132. وما في المؤتلف والمختلف ص 20 مطابق لما عند ابن الشجرى. وذكر المرزبانى في معجم الشعراء ص 69 «عمرو بن الأيهم بن أفلت التغلبى» ، وقال: «نصرانىّ كثير الشعر، وقيل: اسمه عمير. ويقال: هو أعشى بنى تغلب» وذكر صاحب المكاثرة عند المذاكرة ص 6 «أعشى بنى تغلب» ، ثم قال: لم أجد اسمه ولا نسبه». وانظر شرح شواهد المغنى ص 86.
(3) الأبيات من قصيدة في ديوان الأعشين ص 289،290، والبيت الأول في الأغانى، والثالث في المكاثرة، وانظر الحماسة البصرية 1/ 98.
(4) فى ديوان الأعشين: «أينسى. . . وننسى» .