وقوّى ابن الشجرى رأى الكسائى في حذف الفاعل، في باب إعمال الفعلين [1] .
وإلى جانب هذا ضعّف ابن الشجرى ما ذهب إليه الكسائى في توجيه التأنيث من قوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا} وقد تكلمت عليه في الفقرة الرابعة من آراء ابن الشجرى النحوية.
ثم ضعّف رأيه في المسألة الزّنبوريّة الشهيرة، وأشرت إليها قريبا في حديث سيبويه.
قطرب-محمد بن المستنير
(206 هـ)
حكى عنه ابن الشجرى [2] مجىء «لعلّ» بمعنى «لام كى» . ثم تعقبه فيما حكاه من مجىء «إن» بمعنى «قد» قال [3] : «وقد حكى قطرب أن «إن» قد جاءت بمعنى «قد» ، وهو من الأقوال التى لا ينبغى أن يعرّج عليها».
الفرّاء-يحيى بن زياد
(207 هـ)
نقل عنه ابن الشجرى رأيه في أن «غدوة» معرفة بغير دخول الألف واللام [4] .
وحكى عنه تفسيره لقوله تعالى: {وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ} بمعنى لا تنصرف عيناك عنهم [5] .
(1) المجلس الثانى والثلاثون.
(2) المجلس الثامن.
(3) المجلس التاسع والسبعون.
(4) المجلس الثانى والعشرون.
(5) المجلس نفسه.