الفرع الذى هو المضمر [1] . فتأمّل ما استنبطته لك في هاتين اللفظتين حقّ التأمل، فهو من أعجب ما ألقته أفئدة العرب على ألسنتها. آخر المجلس.
(1) حكى هذا الوجه مع بعض تغيير في العبارة: أبو البركات الأنبارى، ثم قال: «وهذا الوجه ذكره بعض المتأخرين» الإنصاف ص 450. والأنبارى تلميذ ابن الشجرى، ولست أعلم لماذا لم يصرح بنسبة هذا الوجه لشيخه، وهو لم يعرف عن غيره من المتأخرين!