فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1931

وجاز إدخال اللام [1] فى قوله: «للمرهفات» لتقديم المفعول على الفعل، كما جاء في التنزيل: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ} [2] و {هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [3] ولا يجوز في غير الشّعر: تضارب للمرهفات، إنما يكون ذلك في اسم الفاعل، كقولك: فلان مضارب لفلان، كما تقول: فلان [4] ظالم لفلان، كما قال تعالى: {فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ} [5] ولا يجوز: يظلم لنفسه.

ولا تجهلوا نعمى تميم عليكم … غداة أتتنا تغلب والكتائب

كانت بكر بن وائل حالفت تميما على تغلب، فكانت بينهم وقعة عظيمة، وهى وقعة يوم العظالى [6] ، وكان النصر لبكر وتميم.

على كلّ طيّار العنان كأنّه … لراكبه من طول هاديه راكب

هادى الفرس: عنقه.

تطالبنا أكفالها وصدورها … بما نهبت منها الرّماح النّواهب

/تودّ من الأحقاد أنّ شعورها … سهام فترمينا بها وتحارب

الضّمائر في البيت عائدة على الخيل، والمراد بذلك فرسانها.

وولّوا عليها يقدمون رماحنا … وتقدمها أعناقهم والمناكب

(1) وتسمّى هذه اللام لام التقوية، أى تقوية عامل ضعف بتأخّره، وتسمّى أيضا لام تعدّى الفعل. المغنى ص 217، ورصف المبانى ص 320، واللامات للهروى ص 34، وانظر معانى القرآن للأخفش ص 311، وإعراب القرآن للنحاس 1/ 641.

(2) سورة يوسف 43.

(3) سورة الأعراف 154.

(4) فى د: هو.

(5) سورة فاطر 32.

(6) بضم العين والظاء المعجمتين، سمّى بذلك لأن الناس ركب بعضهم بعضا، وقيل: لتعاظلهم على الرئاسة، وقيل: لأنه ركب الاثنان والثلاثة الدابّة الواحدة. النقائض ص 580، ومجمع الأمثال 2/ 435 (الباب الأخير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت