فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1931

ومثل ذلك قولك: القائم والواضع يده على رأس زيد جعفر، جئت بخبر واحد، لأن المعنى: الذى قام ووضع يده على رأس زيد جعفر، فهذا يحسن في أسماء الفاعلين وغيرها من الصفات، والأغلب أن يكون/هذا مع تكرير الصّفات كقولك: زيد الظريف والعاقل، الكريم، ومنه قول ابن زيّابة [1] .

يا لهف زيّابة للحارث … الصّابح فالغانم فالآيب

فقوله: «للحارث الصابح فالغانم فالآيب» عبارة عن شخص واحد.

(1) شاعر جاهلى، واختلف في اسمه، فقيل: سلمة بن مالك بن ذهل، وقيل غيره. راجع ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمّه (نوادر المخطوطات) 2/ 320، ومعجم الشعراء ص 15، والسّمط ص 504، والخزانة 5/ 107،11/ 5. وقيل: إن «زيابة» اسم أبيه لا أمّه. و «زيابة» اسم مرتجل، من الأزيب، وهو النشاط. المبهج ص 51. وانظر الشاهد-مع المراجع السابقة-فى: شرح الحماسة للمرزوقى ص 147، وللتبريزى 1/ 142، والكشاف 1/ 133، وتفسير القرطبى 15/ 62، والمغنى ص 163، وشرح أبياته 4/ 30. و «الحارث» هو الحارث بن همّام بن مرّة الشيبانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت