فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
«لا» في نحو: لا رجل في الدار؛ لأنك إذا ركّبتها نفيت بها الجنس، فتناولت العموم.
والثالث من ضروبها: استعمالها للنّهي، فينهى بها المواجه والغائب، تقول:
لا تقم، ولا يقم زيد، و {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ} [1] و {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ} [2] .
والرابع: استعمالهم إيّاها دعاء، فأولوها المستقبل والماضى، فالمستقبل كقولك: لا يغفر الله له، وكقول الشاعر [3] :
فلا تشلل يد فتكت بعمرو … فإنّك لن تذلّ ولن تضاما
وكقول الفرزدق [4] :
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد … لها أبدا ما دام فيها الجراضم
الجراضم: العظيم البطن.
(1) أول سورة الممتحنة.
(2) سورة آل عمران 28.
(3) رجل من بكر بن وائل، جاهلىّ. النوادر ص 153، وفصيح ثعلب ص 8، ورسالة الغفران ص 337، والمغنى ص 247، وشرح أبياته 5/ 15، وأنشده ابن الشجرى مرة أخرى في المجلس الثالث والثمانين. ويروى «ولن تلاما» .
(4) ليس في ديوانه المطبوع، وينسب للوليد بن عقبة، يعرّض بمعاوية، رضى الله عنهما، في كثرة أكله. نقائض جرير والأخطل ص 172، وأوضح المسالك 4/ 200، والمغنى ص 247، وشرح أبياته 5/ 17، وشرح الشواهد الكبرى 4/ 420،421، والتصريح على التوضيح 2/ 246. وقد جاءت قافية هذا البيت في شعر للفرزدق، وهو قوله: فلما تصافنّا الإداوة أجهشت إلىّ غضون العنبرىّ الجراضم ديوانه ص 841.