فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معجب لك، ورأيت ما معجبا لك، أى شيئا معجبا لك، وكذلك هى في قولك:
نعم ما فعلت، وبئس ما صنعت، أى نعم شيئا فعلته، وبئس شيئا صنعته، ومنه «ما» في قول الشاعر [1] :
/ربّما تكره النّفوس من الأم … ر له فرجة كحلّ العقال
أراد: ربّ شيء تكرهه النّفوس.
وقال سيبويه، في قول الله تعالى: {هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ} [2] إن المراد شيء لدىّ عتيد، أى معدّ.
وقيل في «ما» من قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً} [3] إنها اسم نكرة، وأن {بَعُوضَةً} بدل منه، أى أن يضرب شيئا بعوضة مثلا، وسدّ البدل مسدّ الصّفة، وكون «ما» هاهنا زائدة أجود.
وقد جاءت «ما» في هذا النّحو [4] مجرّدة من صفة، في قوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ} [5] أى فنعم شيئا هى.
والسادس: أن تكون «ما» اسما بمعنى الحين [6] ، كقول الله تعالى: {كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا} [7] {كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيْرَها} [8] {كُلَّما}
(1) أمية بن أبى الصّلت. ديوانه ص 444، وتخريجه فيه وفى كتاب الشعر ص 263،409، والمذكر والمؤنّث ص 661، ونسبه صاحب الحماسة البصرية 2/ 434، لحنيف بن عمير اليشكرىّ، قال: وتروى لنهار بن أخت مسيلمة الكذاب.
(2) سورة ق 23. وانظر الكتاب 2/ 106، ومعانى القرآن 3/ 82، والبيان 2/ 386، والبحر 8/ 126.
(3) سورة البقرة 26.
(4) فى د: الوجه.
(5) سورة البقرة 271.
(6) راجع دراسات لأسلوب القرآن الكريم 2/ 380.
(7) سورة الإسراء 97.
(8) سورة النساء 56.