فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإنّ لما كلّ أمر قرارا … فيوما مقاما ويوما فرارا [1]
ومنه زيادتها بين الشرط وحرفه، نحو: {وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً} [2] و {أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [3] وقول الأعشى [4] :
متى ما تناخى عند باب ابن هاشم … تراحى وتلقى من فواضله يدا
وزيادتها بين المبتدأ وخبره، في نحو: {وَقَلِيلٌ ما هُمْ} [5] و {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ} [6] ، وزيادتها بين المفعولين في قوله: {أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً} [7] وزادها الأعشى في موضعين من بيت، وهو قوله [8] :
(1) لم أعرفه. وأنشده الهروىّ من غير نسبة في الأزهية ص 77، وقال: أراد: فإنّ لكلّ أمر قرارا، و «ما» صلة، ونصب مقيما وفرارا، أراد: يكون مقيما ويوما يفرّ فرارا.
(2) سورة الأنفال 58، وجاء في النسختين، هنا وفى المجلس الثامن والسبعين: «فإما» بالفاء، وصواب التلاوة بالواو.
(3) سورة النساء 78.
(4) ديوانه ص 135، من قصيدته التى مدح بها المصطفى صلّى الله عليه وسلم، ولم يوفّق للإسلام، كما هو معروف في قصّته. والعجب من ابن منظور، يترحّم عليه! انظر ذلك في اللسان (أسف) . و (عوض) . وشاهدنا في المغنى ص 312، وشرح أبياته 5/ 277، بقافية «ندا» . ويريد بابن هاشم: سيدنا محمدا صلّى الله عليه وسلم. وهو جد والده صلّى الله عليه وسلم. وتناخى: من الإناخة، يقال: أناخ الرجل الجمل فبرك، فزال عنه التعب والمشقة، وهو معنى تراحى، أى تحصل لك الراحة.
(5) سورة ص 24.
(6) السورة نفسها 11.
(7) تقدّمت في هذا المجلس.
(8) ديوانه ص 59، وشرح القصائد العشر ص 427، وراجع ما تقدّم في أوائل المجلس السادس والأربعين، والأزهية ص 77،152، والمغنى ص 314، وشرح أبياته 5/ 282، والخزانة 11/ 351. وقول الأعشى «إنا كذلك» ضبط في الديوان وكلّ ما ذكرت، عدا الخزانة، بفتح الكاف بعد اللام، والصواب الكسر-وهو ضبط الخزانة-لأنه يخاطب امرأة، فهو على حدّ قوله عز وجل: قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ. سورة مريم 21. ومعنى البيت: إن ترينا نتبذّل مرّة ونتنعّم أخرى، فكذلك سبيلنا، وقيل: المعنى إن ترينا نفتقر مرة ونستغنى أخرى.