فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم النابغة الذّبيانىّ في قوله [1] :
إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم … عصائب طير تهتدى بعصائب
لهنّ عليهم عادة قد عرفنها … إذا عرّضوا الخطّىّ فوق الكواثب
الكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس، والمنسج أمام القربوس [2] .
ثم حميد بن ثور، في وصف الذّئب:
إذا ما عدا يوما رأيت غياية … من الطّير ينظرن الذى هو صانع [3]
/أصل الغياية: الظّلمة والغبرة، واستعارها للطير المصطفّة في الجوّ، لأنها تغطّى عين الشمس.
ثم أبو نواس يمدح العبّاس بن عبد الله بن جعفر بن المنصور:
تتأيّا الطير غدوته … ثقة بالشّبع من جزره [4]
تأيّيت: تمكّثت، أى تنتظر الطير غدوته للحرب.
والجزر: الشاء المذبوحة، واحدتها جزرة، شبّه بها القتلى.
ثم مسلم بن الوليد الأنصاريّ، يمدح يزيد بن مزيد الشّيبانىّ، في قوله [5] :
قد عوّد الطّير عادات وثقن بها … فهنّ يصحبنه في كلّ مرتحل
(1) ديوانه ص 57،58، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 281، والمعاهد 4/ 97، والوساطة، والموازنة، والخزانة.
(2) هو حنو السّرج، وهما قربوسان، والخطّىّ: الرّماح، منسوبة إلى الخطّ، جزيرة معروفة.
(3) ديوانه ص 106، والتخريج فيه، وزد عليه الموازنة 1/ 63، وما في حواشيها.
(4) ديوانه ص 69، والصناعتين ص 226، والموازنة، وحواشيها، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 282.
(5) ديوانه ص 12، والموازنة 1/ 62، وما أورده محققها رحمه الله في حواشيها. والمثل السائر.