فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 1931

ثم النابغة الذّبيانىّ في قوله [1] :

إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم … عصائب طير تهتدى بعصائب

لهنّ عليهم عادة قد عرفنها … إذا عرّضوا الخطّىّ فوق الكواثب

الكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس، والمنسج أمام القربوس [2] .

ثم حميد بن ثور، في وصف الذّئب:

إذا ما عدا يوما رأيت غياية … من الطّير ينظرن الذى هو صانع [3]

/أصل الغياية: الظّلمة والغبرة، واستعارها للطير المصطفّة في الجوّ، لأنها تغطّى عين الشمس.

ثم أبو نواس يمدح العبّاس بن عبد الله بن جعفر بن المنصور:

تتأيّا الطير غدوته … ثقة بالشّبع من جزره [4]

تأيّيت: تمكّثت، أى تنتظر الطير غدوته للحرب.

والجزر: الشاء المذبوحة، واحدتها جزرة، شبّه بها القتلى.

ثم مسلم بن الوليد الأنصاريّ، يمدح يزيد بن مزيد الشّيبانىّ، في قوله [5] :

قد عوّد الطّير عادات وثقن بها … فهنّ يصحبنه في كلّ مرتحل

(1) ديوانه ص 57،58، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 281، والمعاهد 4/ 97، والوساطة، والموازنة، والخزانة.

(2) هو حنو السّرج، وهما قربوسان، والخطّىّ: الرّماح، منسوبة إلى الخطّ، جزيرة معروفة.

(3) ديوانه ص 106، والتخريج فيه، وزد عليه الموازنة 1/ 63، وما في حواشيها.

(4) ديوانه ص 69، والصناعتين ص 226، والموازنة، وحواشيها، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 282.

(5) ديوانه ص 12، والموازنة 1/ 62، وما أورده محققها رحمه الله في حواشيها. والمثل السائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت