فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1931

وقوله:

إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدى … فما لحياة في حياتك طيب [1]

وقوله:

لولا المشقّة ساد الناس كلّهم … الجود يفقر والإقدام قتّال [2]

إنّا لفى زمن ترك القبيح به … من أكثر الناس إحسان وإجمال

ذكر الفتى عمره الباقى [3] … وحاجته

ما فاته وفضول العيش أشغال

وقوله:

إنّى لأجبن من فراق أحبّتى … وتحسّ نفسى بالحمام فأشجع [4]

ويزيدنى غضب الأعادى قسوة … ويلمّ بى عتب الصديق فأجزع

تصفو الحياة لجاهل أو غافل … عمّا مضى فيها وما يتوقّع

ولمن يغالط في الحقائق نفسه … ويسومها طلب المحال فتطمع

أين الذى الهرمان من بنيانه … ما قومه ما يومه ما المصرع [5]

بمصر أهرام، منها اثنان ارتفاع كلّ واحد منهما مائة ذراع [6] .

(1) هذا البيت من أبيات أربعة أوردها الواحدىّ في شرحه للديوان ص 704، ولم ترد في شرح الديوان المنسوب للعكبرى-وهو الذى أعتمده في الإحالة على موضع شعر المتنبى-لكنّ هذا البيت قد جاء فيه 1/ 164، ضمن الاختيارات من شعر المتنبى، وقد أشرت قريبا إلى أن هذا الشارح للديوان قد ذكر هذه الاختيارات وفق إيراد ابن الشجرى وبترتيبه. وفى شرح الواحدى: «فى جنابك طيب» ، وأشار إلى روايتنا.

(2) ديوانه 3/ 287،288.

(3) رواية الديوان: الثانى.

(4) ديوانه 2/ 269،270.

(5) هذا البيت والذى بعده في حسن المحاضرة 2/ 80، وفيه الكلام عن بناء الهرمين.

(6) جاء بحاشية الأصل: الهرمان بمصر، كلّ هرم منها أربع مثلثات، مطبق بعضها إلى بعض، ارتفاعها أربع مائة ذراع، وكذلك كلّ جانب منها. وقيل: إنّ مسقط حجرها ثلاثمائة ذراع وعشرون ذراعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت