فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1931

وقوله:

وتأبى الطّباع على الناقل [1]

وقوله:

وفى الباقى لمن بقى اعتبار [2]

وقوله:

ومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا [3]

وقوله:

ومن لك بالحرّ الذى يحفظ اليدا [4]

وقوله:

والمستغرّ بما لديه الأحمق [5]

(1) الديوان 3/ 22. وقوله: «وتأبى الطباع: هو هكذا بالتاء المثناة من فوق، في النسخ الثلاث. وكذلك جاء في شرح الديوان للواحدى ص 395، ودلائل الإعجاز ص 423،424،428، وهو المحفوظ. لكنه جاء في شرح ديوانه المنسوب للعكبرى «ويأبى» بالياء التحتية. وحكى شارحه عن ابن القطاع قال: قد أفسد هذا البيت سائر الرواة فرووه: وتأبى بالتاء، وهو غلط لا يجوز: قال: قال لى شيخى: أخبرنى أبو على بن رشدين، قال: لمّا قرأت هذا البيت قرأته بالتاء، فقال: لم أقل هكذا، إلاّ أن الطبع والطباع والطبيعة واحد. والطبع مصدر لا يثنى ولا يجمع. والطبيعة مؤنثة، وجمعها: طبائع، والطباع واحد مذكر، وجمعه طبع، ككتاب وكتب، وليس الطباغ جمعا لطبع». انتهى كلامه. وهو بحاجة إلى تحقيق، فإنهم قالوا أيضا: إن الطباع جمع طبع. وذكره الأزهرى في التهذيب 2/ 186، وانظر الكلام عليه في التاج.

(2) الديوان 2/ 108.

(3) الديوان 1/ 292.

(4) الديوان 1/ 288.

(5) الديوان 2/ 335. والمستغر: المغرور. ويروى: «المستعز» من العزّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت