فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1931

الغنم، وفى كتاب سيبويه [1] «اللهمّ ضبعا وذئبا» .

وقد جعلت نفسى تطيب لضغمة … لضغمهماها يقرع العظم نابها [2]

الضّغم: العضّ، ومنه قيل للأسد: ضيغم، و «ها» من قوله:

«لضغمهماها» ضمير الضّغمة، وانتصابه انتصاب المصدر، وفاعل المصدر محذوف، والتقدير: لضغمى إيّاهما الضغمة [3] ، واللام متعلّقة بيقرع.

عدىّ بن زيد العبادىّ [4] :

أرواح مودّع أم بكور … أنت فانظر لأىّ حال تصير

قال أبو علىّ: رواح مودّع: كقولهم: ليل نائم، ولو أنشد «مودّع» جاز، وكان/التقدير: مودّع فيه، وحذف كما حذف من قوله [5] :

*كبير أناس في بجاد مزمّل*

أى مزمّل فيه. انتهى كلامه.

(2) أنشده المصنف في المجلس الخامس والستين، ضمن قصيدة نسبها للقيط بن مرّة الأسدى، وتروى أيضا لمغلّس بن لقيط. انظر الكتاب 2/ 365، والإيضاح 1/ 34، وشرح شواهده إيضاح الشواهد ص 82، وشرح الجمل 2/ 19، والخزانة 5/ 301 - 305، وغير ذلك مما تراه في حواشى إيضاح الشواهد.

(3) أعاد ابن الشجرى هذا الكلام في المجلس الخامس والستين، وحكاه عنه البغدادى في الخزانة، ثم قال: «وقد اختلف الناس في معنى هذا البيت، وأصوب من تكلم عليه ابن الشجرى» .

(4) ديوانه ص 84، وتخريجه في ص 216، وزد عليه ما في حواشى طبقات فحول الشعراء ص 141، وكتاب الشعر ص 325.

(5) امرؤ القيس. ديوانه ص 25،376، والكامل ص 993، والخصائص 1/ 192،3/ 221، والمحتسب 2/ 135، والجمل المنسوب للخليل ص 176، وتذكرة النحاة ص 308،346، والمغنى ص 569،760، وشرح أبياته 7/ 111، والخزانة 5/ 98، وانظر فهارسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت