ابن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة [قال لعقال بن خويلد، أحد بنى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة[1] ]:
كليب لعمرى كان أكثر ناصرا … وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم
رمى ضرع ناب فاستمرّ بطعنة … كحاشية البرد اليمانى المسهّم
فقال لجسّاس أغثنى بشربة … من الماء فامننها علىّ وأنعم
الناب: الناقة المسنّة، وشبّه الطّعنة بحاشية البرد، لحمرة الدم، والمسهّم:
المخطّط الذى عليه أمثال السّهام.
وقال بعض النّسّابين المتقدّمين [2] ، كلّ اسم في العرب من تركيب (ع د س) فهو عدس، مفتوح الدال، إلا عدس بن زيد بن تميم، فإنه مضموم الدال. انتهى كلامه.
وأقول: إن من فتح الدال منه عدله عن عادس، فلم يصرفه، فإن شئت اشتققت عادسا من العدس، وهو شدّة الوطء، يقال: عدسه يعدسه: إذا وطئه بشدّة، وإن شئت أخذته من قولهم: عدس في الأرض: إذا ذهب فيها، وأنشدنى الشريف أبو المعمّر يحيى بن محمد، شيخنا رضى الله عنه، قال: أنشدنا أبو القاسم ابن برهان، لحاجب بن زرارة التّميمىّ:
شربت الخمر حتى خلت أنّى … أبو قابوس أو عبد المدان [3]
أمشّى في بنى عدس بن زيد … رخىّ البال معتقل اللّسان
(1) سقط من هـ. والأبيات في ديوان النابغة ص 143، وتخريجها في ص 137.
(2) ينسب هذا إلى أبى عبيدة، كما ذكر ابن حبيب في مختلف القبائل ص 4، وراجع النقائض صفحات 182،451،587، وانظر فهارسه. وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص 87،99، وتاج العروس (عدس) 16/ 235.
(3) البيتان في الكامل 1/ 123، ونسبهما المبرد للقيط بن زرارة، أخى حاجب.