فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1931

الترخيم على اللغة الأخرى، فأجازه سيبويه، وأنشد فيه أبياتا، منها قول زهير [1] :

خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا … أواصرنا والرّحم [2] بالغيب تذكر

أراد عكرمة، فحذف التاء، وبقيت فتحة الميم دالّة عليها.

ومنها قول ابن حبناء [3] :

إنّ ابن حارث إن أشتق لرؤيته … أو أمتدحه فإنّ الناس قد علموا

أراد حارثة، وقول حسّان بن ثابت [4] :

أتانى عن أمىّ نثا حديث … وما هو في المغيب بذى حفاظ

وقول جرير [5] :

(1) ديوانه ص 214، والكتاب 2/ 271، وضرورة الشعر ص 84، وضرائر الشعر ص 138، والتبصرة ص 372، والتبيين ص 454، وشرح الجمل 2/ 571، وأعاده ابن الشجرى في المجلس الخامس والخمسين.

(2) الرّحم، بكسر الراء: القرابة، مثل الرّحم.

(3) هو المغيرة بن حبناء-والبيت في الكتاب 2/ 272، والأصول 3/ 458، والإنصاف ص 354، وأسرار العربية ص 241، ورسالة الغفران ص 235، والصاهل والشاحج ص 488، والتبصرة ص 373، والضرائر ص 139، والمقرب 1/ 188، وشرح الجمل 2/ 573، وغير ذلك كثير. وأعاده ابن الشجرى في المجلس الخامس والخمسين. وقد أورد أبو الفرج البيت ضمن قصيدة في مدح المهلب بن أبى صفرة، برواية: إن المهلب إن أشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا وبهذه الرواية يفوت الاستشهاد. الأغانى 13/ 88.

(4) مطلع قصيدة في ديوانه ص 153، يهجو بها أميّة بن خلف الجمحىّ. وأعاد ابن الشجرى إنشاده في المجلس الخامس والخمسين من غير نسبة، وذكر أنه مما أنشده سيبويه، ولم أجده في الكتاب المطبوع، وليس في شواهد سيبويه من قافية الظاء شيء.

(5) ديوانه ص 221، برواية: أأصبح وصل حبلكم رماما وما عهد كعهدك يا أماما وعليها يفوت الاستشهاد. والبيت بروايتنا في الكتاب 2/ 270، وضرورة الشعر ص 84، وضرائر الشعر ص 138، والإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب ص 364، والإنصاف ص 353، وشرح-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت