وقال الزجّاج [1] : أى كان أمره التّفريط، والتّفريط: تقديم العجز، وقال الفرّاء [2] :
كان أمره متروكا لإفراطه في القول، يعنى عيينة بن حصن الفزارىّ، قال: نحن رءوس مضر وأشرافها، إن أسلمنا أسلم الناس، وعاب سلمان وأشباهه. آخر المجلس.
(1) معانى القرآن. الموضع السابق.
(2) معانى القرآن 2/ 140.