فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1931

أحبّوا هذا، وكذلك {أَفَلا تَذَكَّرُونَ} [1] أى تذكّروا، و {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [2] أى اخشعوا، {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ} [3] أى أسلموا، {وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [4] أى قاتلوا.

ومما جاء في الشعر من مجىء الاستفهام بمعنى الأمر والنهى، قول امرئ القيس [5] :

قولا لدودان عبيد العصا … ما غرّكم بالأسد الباسل

أى لا تغترّوا وكونوا على حذر، ومثله للأعشى [6] :

ألست منتهيا عن نحت أثلتنا … ولست ضائرها ما أطّت الإبل

أى انته عنّا فلست تضرّنا.

وممّا جاء بمعنى الأمر بالتنبّه قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ} [7] ، {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} [8] ، {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} [9] كلّ هذا بمعنى تنبّه على هذا، واصرف فكرك إليه، واعجب منه.

/ويكون تنبيها على الشّكر [10] كقوله: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى} [11] .

ويكون توبيخا كقوله: {أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْمًا} [12] ، {أَفَبِالْباطِلِ}

(1) الآية الثالثة من سورة يونس، ومواضع أخرى من الكتاب العزيز، تراها في المعجم المفهرس ص 272.

(2) سورة الحديد 16.

(3) سورة آل عمران 20.

(4) سورة النساء 75.

(5) ديوانه ص 119،256، والبيان والتبيين 3/ 80، وثمار القلوب ص 628، في شرح «عبيد العصا» . والبيت من غير نسبة في اللسان (عصا) .

(6) ديوانه ص 61، واللسان (أطط-أثل) .

(7) سورة البقرة 258.

(8) سورة الفرقان 45.

(9) سورة البقرة 243.

(10) فى هـ‍: للشكر.

(11) الآية السادسة من سورة الضحى.

(12) سورة النمل 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت