فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحبّوا هذا، وكذلك {أَفَلا تَذَكَّرُونَ} [1] أى تذكّروا، و {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [2] أى اخشعوا، {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ} [3] أى أسلموا، {وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [4] أى قاتلوا.
ومما جاء في الشعر من مجىء الاستفهام بمعنى الأمر والنهى، قول امرئ القيس [5] :
قولا لدودان عبيد العصا … ما غرّكم بالأسد الباسل
أى لا تغترّوا وكونوا على حذر، ومثله للأعشى [6] :
ألست منتهيا عن نحت أثلتنا … ولست ضائرها ما أطّت الإبل
أى انته عنّا فلست تضرّنا.
وممّا جاء بمعنى الأمر بالتنبّه قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ} [7] ، {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} [8] ، {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} [9] كلّ هذا بمعنى تنبّه على هذا، واصرف فكرك إليه، واعجب منه.
/ويكون تنبيها على الشّكر [10] كقوله: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى} [11] .
ويكون توبيخا كقوله: {أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْمًا} [12] ، {أَفَبِالْباطِلِ}
(1) الآية الثالثة من سورة يونس، ومواضع أخرى من الكتاب العزيز، تراها في المعجم المفهرس ص 272.
(2) سورة الحديد 16.
(3) سورة آل عمران 20.
(4) سورة النساء 75.
(5) ديوانه ص 119،256، والبيان والتبيين 3/ 80، وثمار القلوب ص 628، في شرح «عبيد العصا» . والبيت من غير نسبة في اللسان (عصا) .
(6) ديوانه ص 61، واللسان (أطط-أثل) .
(7) سورة البقرة 258.
(8) سورة الفرقان 45.
(9) سورة البقرة 243.
(10) فى هـ: للشكر.
(11) الآية السادسة من سورة الضحى.
(12) سورة النمل 84.