فإن يك جثمانى بأرض سواكم … فإنّ فؤادى عندك الدّهر أجمع [1]
ليس قبل «أجمع» ما يصحّ أن يحمل عليه إلاّ اسم إنّ، والضمير الذى في الظرف والدهر، فاسم إنّ والدهر منصوبان، فبقى حمله على المضمر في قوله:
«عندك» وإنما أضمر فيه لكونه خبرا، فالتقدير: مستقرّ عندك أجمع.
(1) سبق في المجلس الأول.