فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1931

فإن يك جثمانى بأرض سواكم … فإنّ فؤادى عندك الدّهر أجمع [1]

ليس قبل «أجمع» ما يصحّ أن يحمل عليه إلاّ اسم إنّ، والضمير الذى في الظرف والدهر، فاسم إنّ والدهر منصوبان، فبقى حمله على المضمر في قوله:

«عندك» وإنما أضمر فيه لكونه خبرا، فالتقدير: مستقرّ عندك أجمع.

(1) سبق في المجلس الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت