لأنهم ربّما وضعوا اسم الفاعل موضع المصدر، كما قالت بعض نساء العرب، وهى ترقّص ابنها:
قم قائما قم قائما … لاقيت عبدا نائما [1]
أرادت: قم قياما.
(1) الخصائص 3/ 103، وديوان المتنبى بالشرح المنسوب للعكبرى 1/ 285، وشرح الشواهد الكبرى 3/ 184، والهمع 2/ 125. وسبق الشطر الأول في المجلس الخامس والعشرين ملفقا مع بيت آخر، وتكلمت عليه هناك. وانظر لوضع اسم الفاعل موضع المصدر: كتاب الشعر ص 368.