فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1931

سوى أنّ العتاق من المطايا … أحسن به فهنّ إليه شوس [1]

وفى التنزيل: {وَاُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا} [2] ومنهم من يلقى كسرة اللام على الظاء، ثم يحذفها، فيقول: ظلت، وقد قرأ به بعض أصحاب الشواذ [3] .

ومما حذف منه أحد المثلين، قوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ} [4] حذفت التاء الثانية، من {تَتَنَزَّلُ} وخصّت بالحذف، لأنّ الأولى حرف المضارعة، فهو لمعنى، /والذى لمعنى يحافظ عليه.

و «شوس» [5] [فى البيت] جمع أشوس، وهو الذى ينظر بأحد شقّي عينه تغيّظا.

وأمّا ما حذفوا منه وعوّضوا، فنحو: تظنّنت، قالوا: تظنّيت، فعوّضوا من النون الياء، وقد حكى الفرّاء: قصّيت أظفارى، يريدون: قصصت، وحكى ابن الأعرابىّ: خرجنا نتلعّى، أى نأخذ اللّعاعة، وهى بقلة ناعمة، في أوّل ما تبدو، وقال الأصمعىّ، في قولهم: «تسرّيت» أى اتخذت سرّيّة: أصله تسرّرت، من السّرّ الذى هو النكاح، قال امرؤ القيس [6] :

ألا زعمت بسباسة اليوم أنّنى … كبرت وأن لا يحسن السّرّ أمثالى

(1) فرغت منه في المجلس الرابع عشر.

(2) سورة طه 97.

(3) خرّجت هذه القراءة في المجلس المذكور. وانظر الكتاب 4/ 422.

(4) الآية الرابعة من سورة القدر.

(5) ليس في هـ‍.

(6) ديوانه ص 28، برواية «يحسن اللهو» . وجاءت روايتنا في ص 377، في ذكر فروق روايات الديوان، وكذلك جاءت الرواية في معانى القرآن 1/ 153، وتفسير القرطبى 3/ 191 وجاء في 6/ 248، برواية: «وألاّ يشهد اللهو» . والبيت أعاده ابن الشجرى برواية الديوان، في المجلس الحادى والثمانين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت