فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1931

والهن: عبارة عن السّوءة، كما قال الفرزدق:

وقد بدا هنك من المئزر

ويقال: هنا المرأة: إذا غشيها، وقد استعملوه مؤنّثا وجمعوه، فردّوا المحذوف، ولم يردّوا، فقالوا: في فلان هنات وهنوات، أى خصلات سوء، ولا يقال ذلك في الخير، قال في الردّ:

أرى ابن نزار قد جفانى وملّنى … على هنوات شأنها متتايع [1]

التّتايع: التهافت في الشرّ، وقيل: هو اللّجاج، ولا يكون إلاّ في الشر، وقال في ترك الردّ:

ونعم الحيّ كلب غير أنا … لقينا في جوارهم هنات [2]

وحر: أصله حرح، لقولهم في تحقيره: حريح، وفى جمعه: أحراح، قال:

وقد أقود جملا ممراحا … ذا قبّة مملوءة أحراحا [3]

(1) الكتاب 3/ 361، والمقتضب 2/ 270، والتكملة ص 163، والعضديات ص 30، والمنصف 3/ 139، وسرّ صناعة الإعراب ص 151،559، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 801، وشرح المفصل 1/ 53،5/ 38،6/ 3،10/ 40،44، وشرح الملوكى ص 299،309،311،314،399، واللسان (هنا) . و «متتابع» بالياء التحتية قبل العين-كما يدلّ عليه شرح ابن الشجرى-ويأتى في كثير من الكتب «متتابع» بالباء الموحدة، وهما روايتان كما ذكر الأعلم. ويأتى هذا الخلاف أيضا في شعر الأسود بن يعفر: وأتبعت أخراهم طريق ألاهم كما قيل نجم قد خوى متتايع انظر حواشى كتاب الشعر ص 208. والموضع السابق من إيضاح شواهد الإيضاح.

(2) قائله البرج بن مسهر، شرح الحماسة للمرزوقى ص 359، وفى حواشيه تخريجه.

(3) نسبه الجاحظ في الحيوان 2/ 280، وثابت في خلق الإنسان ص 294، إلى الفرزدق، وليس في ديوانه المطبوع. وهو من غير نسبة في المخصص 2/ 37، وسرّ صناعة الإعراب ص 182، وشرح=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت