فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1931

إذا سئل عن تفسير «ثبات» قال: جماعات في تفرقة [1] ، وأنشد أبو عمر:

نحن هبطنا بطن والغينا … والخيل تعدو عصبا ثبينا [2]

وبعضهم قال: ثبون، فغيّروا أوّله.

فأما الثّبة التى هى أسفل الحوض، فالمحذوف منها عين [3] ، وأصلها ثوبة، فعلة من ثاب يثوب: إذا رجع، وذلك لرجوع الماء إليها.

والظّبة: حدّ السيف، وجمعوها ظبات، وجاء في شعر الكميت:

يرى الرّاءون بالشّفرات منها … كنار أبى الحباحب والظّبينا [4]

حباحب: رجل كان لا ينتفع بناره لبخله، فنسبت إليه كلّ نار لا ينتفع بها فقيل لما تقدحه حوافر الخيل على الصّفا: نار الحباحب [5] ، قال النابغة في وصف السيوف:

ويوقدن بالصّفّاح نار الحباحب [6]

(1) مجاز القرآن 1/ 132.

(2) الشطران للأغلب العجلىّ. معجم البلدان 4/ 895، في رسم (والغين) ، وذكر أنه اسم واد. والتكملة ص 163، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 800، والمخصص 3/ 120، والشطر الأول في بلاد العرب ص 35، وجاء فيه منثورا هكذا: «نحن دخلنا جوف والغين» .

(3) هذا رأى أبى إسحاق الزجاج. ذكره في أثناء تفسير الآية السابقة من سورة النساء، من معانى القرآن 2/ 75، واللسان (ثبا) ، وردّه أبو علىّ، وذكر أنه من المحذوف اللام. البغداديات ص 531. وانظر سرّ الصناعة ص 602، وأصل كلام الزجاج في كتاب العين 8/ 248.

(4) المخصص 11/ 28، والصاحبى ص 419، والمقاييس 4/ 474، ومبادئ اللغة ص 61: وضرائر الشعر ص 104، وارتشاف الضرب 3/ 296، وشرح الشواهد الكبرى 4/ 361، والخزانة 7/ 151، واللسان (حبحب-شفر-ظبا) .

(5) انظر تفسيره والخلاف فيه، في الحيوان 4/ 487، وجمهرة الأمثال 1/ 246، والأوائل 1/ 69، وثمار القلوب ص 581، والمرصع ص 136، والعربيّة ليوهان فك ص 43.

(6) ديوانه ص 46، وصدر البيت: تقدّ السّلوقىّ المضاعف نسجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت