أراهم رفقتى حتى إذا ما … تجافى اللّيل وانخزل انخزالا
تجافى الليل: تقضّى، وانخزل: انقطع.
إذا أنا كالذى يسعى لورد … إلى آل فلم يدرك بلالا
أراد: أراهم في المنام كأنهم رفقة لى، فإذا تقضّى الليل كنت كساع إلى سراب ظنّه ماء، فلم يدرك ما يبلّ شفته.
ثم مدحهم فقال:
غطارف لا يصدّ الضيف عنهم … إذا ما طلّق البرم العيالا
غطارف: جمع غطريف، وهو السيّد المفتخر، يقال: تغطرف، إذا افتخر، وكان حقّ جمعه غطاريف، فحذف الياء، كما حذفها الآخر من الخلاخيل، في قوله:
لم يبق إلاّ الغبط والخلاخل [1]
الغبط: جمع غبيط، وهو المحمل، قال [2] :
تقول وقد مال الغبيط بنا معا … عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل
أى لم تدع شدّة السّير إلاّ المحامل والخلاخل، وبالعكس من حذف الياء من لغطاريف والخلاخيل، إثباتها في الصياريف من قوله:
تنفى يداها الحصى في كلّ هاجرة … نفى الدّراهم تنقاد الصّياريف [3]
(1) لم أعرفه.
(2) امرؤ القيس، من معلّقته.
(3) فرغت منه في المجلس الحادى والعشرين.