وقال البصريّون: هذا لا يلزم؛ لأن التاء في قولهم: يا أبت، ويا أمّت، مفتوح ما قبلها، كما فتح في عمّة وخالة، فخالفت بذلك التاء في بنت وأخت.
قول الجارية:
يسير في مسحنفر لاحب
أى في طريق بيّن واضح.
ويقال: حثوت التّراب أحثوه، وحثيته أحثيه.
وقولها: «وأحمى حوزة الغائب» . عنت بالغائب فرجها [1] .
والحصن [2] : العفّة.
وقولها: «لو تأيّيته» معناه: لو تعمّدته، ويروى: لو تريدينه.
(1) وقال التبريزى: الغائب: بعلها أو أبوها. راجع الموضع المذكور من تهذيب إصلاح المنطق.
(2) بضم الحاء.