فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1931

وقال البصريّون: هذا لا يلزم؛ لأن التاء في قولهم: يا أبت، ويا أمّت، مفتوح ما قبلها، كما فتح في عمّة وخالة، فخالفت بذلك التاء في بنت وأخت.

قول الجارية:

يسير في مسحنفر لاحب

أى في طريق بيّن واضح.

ويقال: حثوت التّراب أحثوه، وحثيته أحثيه.

وقولها: «وأحمى حوزة الغائب» . عنت بالغائب فرجها [1] .

والحصن [2] : العفّة.

وقولها: «لو تأيّيته» معناه: لو تعمّدته، ويروى: لو تريدينه.

(1) وقال التبريزى: الغائب: بعلها أو أبوها. راجع الموضع المذكور من تهذيب إصلاح المنطق.

(2) بضم الحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت